أحمد بن علي القلقشندي
193
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
688 - ( بنو جذيمة ) - بطن من أسد من جزيمة من العدنانية ، وهم بنو جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، وأسد قد تقدم نسبه في حرف الألف في ما يقال فيه بنو فلان وبنو فلان في الألف مع السين المهملة ، وفيهم يقول النابغة الذبياني . 689 - ( بنو جذيمة ) - وبنو جذيمة حي صدق سادوا وغلبوا على خبث آل تعشار . قال الجوهري : والنسبة إلى جذيمة جذمي بالتحريك . قال سيبويه : وحدثني من أثق به أن بعضهم يقول في بني جذيمة جذمي بضم الجيم . قال أبو زيد : إذا قال سيبويه « 1 » حدثني فإنما يعنيني . 690 - ( بنو جذيمة ) - أيضا - بطن من النخع من القحطانية ، وهم بنو جذيمة ابن سعد بن مالك بن النخع ، والنخع قد تقدم نسبه في حرف الألف في ما يقال فيه بنو فلان في الألف واللام مع النون ، منهم الأشتر النخعي « 2 » الذي ولاه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وكرم اللّه تعالى وجهه مصر ، وكتب له بذلك عهدا وهو أبلغ العهود ، وقد أوردته في كتابي ( صبح الأعشى في كتابة الإنشا ) في الكلام على عهود الخلفاء للملوك ، والنسبة إليهم كالذين قبلهم . 691 - ( بنو جذيمة ) - بطن من الأزد من القحطانية ، وهم بنو جذيمة بن زهير ابن قيس بن الحجر بن عمران ، ذكرهم أبو حيان في شرح التسهيل .
--> ( 1 ) هو أبو بشر عمرو بن عثمان الملقب بسيبويه ، امام النحاة وأول من بسط علم النحو . ولد في احدى قرى شيراز عام 148 ه وقدم البصرة فلازم الخليل بن أحمد وتفوق عليه ، ورحل إلى بغداد فناظر الكسائي واجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم وعاد إلى الأهواز فمات بها عام 180 ه وكان في لسانه حبسة الف كتابه المعروف بسيبويه - ط - في جزئين . ( 2 ) هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر من مشاهير شجعان العرب وكان رئيس قومه ، شهد اليرموك فذهبت عينه وشهد الجمل وصفين مع الإمام علي عليه السلام وولاه على مصر فقصدها ومات في الطريق فقال علي : رحم اللّه مالكا فلقد كان لي كما كنت لرسول اللّه ، له شعر جيد . توفي عام 37 ه .